محمد أمين المحبي

41

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

فلن ترى في علمه مثيلا * مستوجبا ثنائى الجميلا ومدحه عندي لازم أتى * في النظم والنثر الصحيح مثبتا « 1 » أوصاف سيّدى بهذا الرّجز * تقرّب الأقصى بلفظ موجز فهو الذي له المعالي تعتزى * وتبسط البذل بوعد منجز « 2 » رتبته فوق العلى يا من فهم * كلامنا لفظ مفيد كاستقم وكم أفاد دهره من تحف * مبدي تأوّل بلا تكلف لقد رقى على المقام الطّاهر * كطاهر القلب جميل الظّاهر « 3 » وفضله للطّالبين وجدا * على الذي في رفعه قد عهدا قد حصّل العلم وحرّر السّير * وما بإلا أو بإنّما انحصر « 4 » في كلّ فنّ ماهر صفه ولا * يكون إلّا غاية الذي تلا « 5 » سيرته جرت على نهج الهدى * ولا يلي الّا اختيارا أبدا « 6 » وعلمه وفضله لا ينكر * ممّا به عنه مبينا يخبر « 7 » يقول مرحبا لقاصديه من * يصل إلينا يستعن بنا يعن « 8 » صدّق مقالاتى وكن متّبعا * ولم يكن تصريفه ممتنعا وانهض إليه فهو بالمشاهدة * الخبر الجزء المتمّ الفائدة

--> ( 1 ) في الأصول : « ومادح عندي » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسلافة ، والنفح . ( 2 ) في السلافة : « له المعاني تعتزى » ، وكذلك جاء في نسخة من النفح . وفي السلافة : « وتبسط الوعد بلفظ منجز » . ( 3 ) في الخلاصة : « إلى المقام » ، وفيها وفي السلافة : « المقام الباهر » . ( 4 ) في ب : « قد حصر العلم » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة ، والسلافة ، والنفح . ( 5 ) في خلاصة الأثر : « ماهر فيه ولا » وفي ا : « إلا الغاية الذي تلا » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة ، والنفح ، والألفية ، باب عطف النسق . ( 6 ) في الخلاصة ، والسلافة : « سيرته سارت » . ( 7 ) بعد هذا في السلافة ، والنفح زيادة : يقول دائما بصدر انشرح * اعرف بنا فإننا نلنا المنح وفي السلافة : « عرف بنا » . وفي الألفية ، باب النكرة والمعرفة : « كاعرف بنا » . ( 8 ) في الخلاصة : « يقول مرحبا لقاصد ومن » . وبعد هذا البيت في السلافة زيادة : « منها » قبل قوله : « والزم جنابه » الآتي .